اربيل / فريد حسن
التقيته في اربيل اثناء حضوره تجمعاً للعشائر العراقية لاعلان صيغة توحيد الصفوف من اجل العراق وابعاد اخطار الطائفية والتدخلات الاجنبية ومن كل المحاور والاتجاهات وعلى الخصوص من دول الجوار.
وحال وصوله رحمه الله اتصل بي للقاءه وكم كنت سعيدا ان التقييه وهو احد اعمدة جريدة ( الشرق) الغراء ومن مؤسسي تجمع الصحفيين والاعلاميين العراقيين وكما كانت فرحتي بلقاءه كانت فرحته حيث كان اللقاء الاول لنا وفي الفندق الذي حل فيه تجاذبنا اطراف الحديث في المسائل التي تعنينا في عملنا في مؤسسة الشرق للصحافة والاعلام وتلمست منه ثقافته العالية وتفكيره العميق وحبه للعراق الغالي مما زاد من محبتي له لان خيمتنا هو العراق وهو الجامع لنا ولاننا مؤمنون وبتفاؤل كبير ان بلادنا سيخرج من كل ازماته منتصرا .
المرحوم علي الصوفي وإن افتقدناه في دنيانا كجسد إلا ان روحه لم يزل ينبض عندنا بما نكن له من تقدير وهو مدرسة بعنوان حرفي مهني صحفي وقلم محترم لم يكتب الا بما يعزز الاعتزاز بالوطن ورفع رايته ، كان مجداً من نبع اصيل ومبدٍ استعداده لخدمة زملاءه وكانت الخطوات المستقبلية اقامة الدورات الصحفية والمساهمة في الصحيفة التي كان يصدرها .
رحمك الله زميلنا علي الصوفي الهاديء صاحب القلب الجميل والكلام الهاديء لاول مرة واخرة مرة التقينا ولكن لم يزل طعم اللقاء متجددا كلما جاء ذكركم
لكم الرحمة ومئواكم الجنة باذن الله ومسكنكم مع الابرار والصديقين وإنا لله وإنا اليه راجعون.